محمد بن جعفر الكتاني
476
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
توفي - رحمه اللّه تعالى - ضحوة يوم الاثنين من جمادى الثانية عام خمسة وتسعين ومائتين وألف ، ودفن بهذا الخارج ، داخل حوش سيدي محمد بن عبد القادر الداودي ؛ القريب من قبة سيدي قاسم الوزير ، من جهة يمينها ، قريبا منه ، بينه وبينه قبر واحد ؛ وهو : قبر ابنه سيدي الداودي المذكور . [ 1825 - الشريف مولاي أحمد الفجيجي ( البركة المعينة ) ] ( ت : 1295 ) ومنهم : الشريف الأنور ، البركة الصالح الأذكر ؛ أبو العباس مولاي أحمد الفجيجي ؛ الملقب ب : البركة المعينة . كان - رحمه اللّه - ذا كشف وصلاح ، منسوبا إلى الخير والبركة والفلاح . توفي في شهر ذي الحجة الحرام متم عام خمسة وتسعين ومائتين وألف ، ودفن إلى جنب صاحب الترجمة قبله . [ 1826 - العارف الشريف سيدي محمد الكامل بن عبد الرحمن العراقي ( الكفيف ) ] ومنهم : الشيخ الفاضل ، العارف باللّه الواصل ؛ أبو عبد اللّه سيدي محمد الكامل الشريف الحسيني العراقي ؛ المدعو : الكفيف ؛ لكونه كان ضرير البصر . مجتمع فروع السادات العراقيين بفاس . ابن عبد الرحمن بن أحمد بن أبي القاسم بن علي بن محمد الجواد بن محمد الهادي ؛ القادم من العراق على فاس . قال في " مطلع الإشراق " - أثناء كلامه على بعض المرائي النبوية التي يستدل بها على تقوية النسبة المصونة المصطفوية - ما نصه : « ومن ذلك : ما قيده شيخنا [ 349 ] الإمام ، قدوة الأنام ؛ أبو محمد عبد القادر بن علي الفاسي رحمه اللّه ؛ رأيت بخطه ما نصه : ومن خط الشيخ الإمام النظار ؛ أبي عبد اللّه سيدي محمد بن قاسم القصار - رحمه اللّه تعالى ورضي عنه - ما نصه : قال لي السيد الفقيه الفاضل ، سيد شرفاء فاس من غير مدافع : سيدي محمد طاهر الحسيني الصقلي : إن بعض أهل الخير رأى رأس السيد محمد الكامل - من الشرفاء العراقيين - في حجر النبي صلّى اللّه عليه وسلم » . ه . قال في " المطلع " : « وهذه رؤيا أخرى تدل على قرب منزلة ذلك الشريف من النبي صلّى اللّه عليه وسلم . وفيها : إشارة للبنوة ؛ حيث عامله صلّى اللّه عليه وسلم معاملة الوالد للولد ؛ باستناد رأسه بحجره صلّى اللّه عليه وسلم ؛ وهي رؤيا مباركة ، وسندها صحيح » . ه .